تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلجيكا: توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه بضلوعهم في الإبادة الجماعية برواندا

ضباط الشرطة يقفون في حراسة محكمة بروكسل في 14 أبريل/ نيسان 2016.
ضباط الشرطة يقفون في حراسة محكمة بروكسل في 14 أبريل/ نيسان 2016. © أ ف ب
4 دقائق

أعلن مكتب المدعي العام البلجيكي السبت توقيف ثلاثة رجال يشتبه بضلوعهم في مذابح رواندا عام 1994. ووجه المدعي العام اتهامات لهم بارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان. ورحب مكتب المدعي العام الرواندي بالتوقيفات وكشف عن هوية الموقوفين، وهم بيار باسابوزي وسيرافين تواهيروا وكريستوف ندانغالي، وجميعهم صادرة في حقهم مذكرات توقيف دولية.

إعلان

أوقفت السلطات البلجيكية السبت ثلاثة أشخاص للاشتباه في ضلوعهم في مذابح رواندا في العام 1994، وفقا لما أعلنه مكتب المدعي العام البلجيكي السبت. وأضاف المكتب أنه تم توجيه اتهامات للموقوفين الثلاثة بارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان. لم يذكر المكتب أي تفاصيل عن هوية الأشخاص الثلاثة لكنه قال إنه تم التأكد منها بمساعدة إفادات شهود جمعت في رواندا بواسطة تحقيق بلجيكي.

"عملنا مع السلطات البلجيكية ونرحب بالتوقيفات"

لكن مكتب المدعي العام الرواندي أعلن لاحقا أنهم بيار باسابوزي وسيرافين تواهيروا وكريستوف ندانغالي، وجميعهم صادرة في حقهم مذكرات توقيف دولية. وقال المتحدث باسم المكتب فوستين نكوسي "عملنا مع السلطات البلجيكية ونرحب بالتوقيفات".

وقال المتحدث باسم مكتب المدعي الاتحادي البلجيكي إيريك فان دويز "أُوقف اثنان الثلاثاء في بروكسل والثالث الاربعاء في (مقاطعة) هينو".

وأوضح المتحدث أنّ الاشخاص "الثلاثة اتهموا بارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان". وأوضح أن اثنين منهم رهن التوقيف فيما وضع الثالث تحت المراقبة الإلكترونية.

للمزيد- رواندا.. كيف تمحى الإبادة من الذاكرة؟

وردا على سؤال إذا كان المتهمون سيحاكمون، قال فان دويز إنّ الأمر "سيقرر في النهاية من خلال الملف الذي أعده قاضي التحقيق ومكتب المدعي العام".

وقال المسؤول الرواندي نكوسي "طلبنا تسليمهم إلى رواندا لكننا نتفهم أن بلجيكا لديها التزام بمحاكمتهم". وتابع "نأمل أن يتم تحقيق العدالة".

تمويل الدعاية ضد التوتسي

وأوضحت لجنة مكافحة الإبادة العرقية الوطنية الرواندية أن باسابوزي، رجل الأعمال الغني المقرب من السلطات الرواندية إبان الإبادة، متهم بتمويل الدعاية ضد التوتسي.

وذكرت أن تواهيروا قاد ميليشيا مسؤولة عن مذابح ضد التوتسي في وسط رواندا، فيما يواجه ندانغالي، وهو مدرس ومثقف، اتهامات بلعب دور بارز في إقصاء التوتسي من المدارس.

أودت الإبادة الجماعية العام 1994 بحياة 800 ألف شخص، معظمهم من إثنية التوتسي، ولكن قتل كثيرون من المعتدلين الهوتو أيضا.

نظمت بلجيكا خمس محاكمات منذ العام 2001 ضد روانديين ضالعين في عمليات القتل، وحُكم على أربعة في ذلك العام، من بينهم راهبتان، بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا لتسليمهم مواطنين توتسي لجأوا إليهم، لمقاتلي الهوتو.

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدين المسؤول الرواندي السابق فابيان نيريتسي بتهمة ارتكاب جريمة "إبادة جماعية" وحُكم عليه بالسجن 25 عاما.

وكان نيريتسي أول رواندي يُدان بتهمة الإبادة في بلجيكا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.