الأردن : رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز يقدم استقالته إلى الملك عبد الله الثاني

صورة للملك عبد الله موزعة من الديوان الملكي في الأردن وسط حرس الشرف خلال احتفال رسمي في 25 مايو/أيار 2020 في عمان.
صورة للملك عبد الله موزعة من الديوان الملكي في الأردن وسط حرس الشرف خلال احتفال رسمي في 25 مايو/أيار 2020 في عمان. © يوسف علّان/ القصر الملكي الأردني - أ ف ب/ أرشيف

قدم رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز مساء السبت استقالته للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي قبلها وكلفه تصريف الأعمال لحين اختيار رئيس جديد للوزراء وتشكيل حكومة، واستقالة رئيس الوزراء تعني استقالة كامل أعضاء الحكومة، وكان العاهل الأردني قد قام بحل مجلس النواب في 27 سبتمبر/أيلول الماضي وذلك تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

إعلان

قدم رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز مساء السبت استقالته للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي قبلها وكلفه تصريف الأعمال لحين اختيار رئيس جديد للوزراء وتشكيل حكومة.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن "الملك عبد الله الثاني قبل السبت، استقالة حكومة عمر الرزاز، وكلف جلالته، الرزاز والحكومة بالاستمرار بتصريف الأعمال لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة". وبحسب الدستور الأردني، فإن إستقالة رئيس الوزراء تعني إستقالة كامل أعضاء الحكومة.

وقرر العاهل الأردني في 27 أيلول/سبتمبر الماضي حل مجلس النواب الحالي تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مع انقضاء أربع سنوات من عمر المجلس الحالي إذ تجرى الانتخابات وفق الدستور مرة واحدة كل أربع سنوات.

وتوجب الفقرة الثانية من المادة الرابعة والسبعين من الدستور الأردني على الحكومة تقديم استقالتها خلال أسبوع من تاريخ الحل ولا يجوز تكليف رئيسها تشكيل الحكومة التي تليها.

وأعلنت الهيئة المستقلة للإنتخابات في الأردن في 29 يوليو/تموز تحديد العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدا لإجراء اقتراع نيابي مع انتهاء دورة المجلس الحالي.

وكان الرزاز قد شكل حكومته في 14 يونيو/حزيران 2018 عقب استقالة حكومة هاني الملقي إثر احتجاجات شعبية، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل الذي زاد من مساهمات الأفراد والشركات.

ويعاني الأردن، الذي تأثر بشدة جراء النزاعين في العراق وسوريا، من أوضاع اقتصادية صعبة وديون فاقت الأربعين مليار دولار.

ولا يمتلك الأردن، الذي يعتبر استقراره حيويا لمنطقة الشرق الأوسط المضطربة، أي موارد طبيعية تذكر.

وتستضيف المملكة الهاشمية 1,3 مليون لاجئ سوري، مؤكدة أن كلفة ذلك فاقت العشرة مليارات دولار.

ويعتمد اقتصاد المملكة إلى حد ما على المساعدات وخصوصا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم