تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاليدونيا الجديدة تصوت بـ"لا" للاستقلال عن فرنسا وماكرون "ممتن" لـ"ثقة" الناخبين

شخص يأخذ بطاقات الاقتراع قبل التصويت في الاستفتاء على استقلال كاليدونيا الجديدة، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2020 في مكتب في نوميا.
شخص يأخذ بطاقات الاقتراع قبل التصويت في الاستفتاء على استقلال كاليدونيا الجديدة، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2020 في مكتب في نوميا. © أ ف ب
3 دقائق

أظهرت النتائج النهائية للاستفتاء الثاني حول استقلال كاليدونيا الجديدة رغبة المصوتين في البقاء ضمن الأراضي الفرنسية، إذ صوت الناخبون بنسبة 53,26 بالمئة بـ"لا" للانفصال عن فرنسا. وبلغت نسبة المشاركة 79,63 في المئة حتى وقت متأخر من الأحد. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "امتنانه العميق" لهذه "الثقة" التي منحها الناخبون للجمهورية الفرنسية.

إعلان

صوت الناخبون في  كاليدونيا الجديدة  في المحيط الهادئ الأحد في استفتاء ثان على البقاء جزءاً من فرنسا بنسبة 53,26 بالمئة، بحسب ما أظهرت النتائج النهائية. وكانت كاليدونيا قد صوّتت أيضا بنسبة 56,4 بالمئة لمصلحة البقاء جزءا من فرنسا في استفتاء في عام 2018.

"امتنان عميق"

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنتائج الاستفتاء وأعرب عن "امتنانه العميق"، قائلا إن "الناخبين قالوا كلمتهم، فقد أكدوا على رغبتهم في إبقاء كاليدونيا الجديدة في فرنسا". أضاف "وبصفتي رئيسا للبلاد، أتقدم بالتحية لهذا التعبير عن الثقة في الجمهورية مع شعور عميق بالامتنان".

واصطف الناخبون في طوابير طويلة أمام لجان الاقتراع الـ304  للتعبير عن رغبتهم في حصول كاليدونيا الجديدة على "السيادة الكاملة والاستقلال" والانفصال عن فرنسا أو "البقاء ضمن فرنسا".

ورفض 56,4 بالمئة من الناخبين في الاستفتاء الأول الذي جرى في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، اقتراح استقلال كاليدونيا الجديدة، في انتصار واضح ولكن أقلّ من المتوقّع لمؤيّدي باريس التي تبعد 18 ألف كيلومتر عن الأرخبيل، الذي يمثل موطئ قدم لفرنسا في المحيط الهادئ.

وهناك 180 ألف ناخب مسجل في الإقليم، الذي يحتوي على ربع موارد عنصر النيكل المعروفة في العالم، والذي يُعدّ مكوّنا رئيسياً في صناعة الإلكترونيات.

وهذا الاستفتاء، مثل الأول، هو جزء من عملية لإنهاء الاستعمار التي بدأت في عام 1988 بعد عدة سنوات من أعمال العنف بين السكان الأصليين الكاناك والكالدوش، المتحدرين من أصل أوروبي.

وبلغت هذه الاشتباكات ذروتها عندما تم أخذ رهائن والهجوم على كهف أوفيا في مايو/أيار 1988 (25 قتيلا).

وفي وقت سابق، توقع رئيس حكومة كاليدونيا تييري سانتا المؤيد للبقاء ضمن فرنسا في تصريح لوكالة الأمباء الفرنسية "الا تتغير الغالبية" مضيفا "الجميع يعلم أنه لن يكون هناك تغيير الأحد".

ويمكن إجراء استفتاء آخر بحلول 2022، إذا قدم ما لا يقل عن ثلث الهيئة التشريعية المحلية طلبا لإجراء استفتاء جديد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.