تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس تغلق حاناتها وترامب يخرج في جولة بالسيارة

امرأة تضع كمامة في أحد شوارع موسكو في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020
امرأة تضع كمامة في أحد شوارع موسكو في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020 يوري كادوبنوف اف ب
6 دقائق
إعلان

باريس (أ ف ب)

فرضت باريس قيودًا جديدة الاثنين تشمل إغلاق الحانات في مواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بوباء كوفيد-19 الذي يثير أيضاً القلق في روسيا والمملكة المتحدة، فيما سيقرر أطباء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال النهار إذا كان بإمكانه مغادرة المستشفى.

في العاصمة الفرنسية التي وُضعت في حالة تأهب قصوى صحية، ستكون المطاعم قادرة على إبقاء أبوابها مفتوحة ولكن سيتعين عليها احترام بروتوكول صحي صارم وفقًا للقيود الجديدة التي أعلنها قائد شرطة باريس والتي ستدخل حيز التنفيذ الثلاثاء وتستمر لمدة 15 يومًا على الأقل.

وقال ديدييه لالمان إنه سيوضع "مقياس" في مراكز التسوق والمتاجر الكبرى لضبط "عدد الأشخاص الذين يمكن أن تتقاطع مساراتهم"، وسيتم حظر المعارض والمؤتمرات. وأضاف أن "هذه الإجراءات هي لكبح الوباء لأنه ينتشر بسرعة كبيرة. يجب إبطاؤه قبل أن يفقد نظام الرعاية الصحية قدرته" على استيعاب المرضى.

وقالت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو إن الوضع الصحي في المدينة "خطير جدًا".

أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 1,037,971 شخصًا حول العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر، وفقًا لتعداد لفرانس برس الاثنين. وتم تشخيص أكثر من 35,243,990 إصابة رسميًا بالوباء فيما شفي ما لا يقل عن 24,354,200 شخص.

- ترامب يعمل من المستشفى -

فيما يصاب عدد متزايد من الشخصيات بكوفيد-19 قال أطباء الرئيس ترامب الذي دخل المستشفى الجمعة بعد أن ثبتت إصابته بالفيروس إنهم سيعلنون "خلال النهار" إذا كان بإمكانه مغادرة المستشفى، حسبما أعلن البيت الأبيض.

فعلى الرغم من المرض، خرج ترامب في جولة بالسيارة الأحد. وأمام دهشة الجميع، ظهر موكب من السيارات السوداء أمام بوابات مستشفى والتر ريد العسكري بالقرب من واشنطن في وقت مبكر من المساء، وحيا ترامب وهو يضع كمامة، أنصاره عبر النافذة.

فاجأت هذه المبادرة البعض كما أثارت انتقادات شديدة، لا سيما بالنظر إلى المخاطر التي يتعرض لها عملاء الأجهزة السرية المرافقون له.

وقال فريق ترامب الطبي إنه طرأ تحسن على حالته وإنهم يستعدون لعودته إلى البيت الأبيض ربما في وقت مبكر الاثنين، وهناك يمكنه الاستمرار في أخذ حقن الريمديسفير الوريدية التي تعطى له منذ خمسة أيام.

وحرص ترامب أثناء مكوثه في المستشفى على إعطاء صورة رئيس منكب على العمل فاستأنف إرسال تغريدات على تويتر والاتصالات الهاتفية، وبث صورًا له "وهو يعمل"، ونشر مقطعي فيديو.

في أوروبا، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين أنها ستلتزم الحجر الصحي حتى مساء الثلاثاء، بعد اجتماع الأسبوع الماضي مع شخص ثبتت إصابته بالفيروس. وجاءت نتيجة اختبار أجري لها الاثنين سلبية.

وخضع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال للحجر الصحي قبل أسبوع بعد أن تبينت إصابة أحد العاملين في محيطه، ما أدى إلى تأجيل القمة الأوروبية التي كانت مقررة في 24-25 أيلول/سبتمبر.

وفي ليتوانيا، دخل وزير الخارجية ليناس لينكيفيسيوس الحجر الصحي لمدة ثمانية أيام بعد اجتماعه خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بممثل للسفارة الفرنسية ثبتت إصابته بالفيروس.

- رقم قياسي جديد في موسكو -

مثل باريس، تستعد نيويورك لإعلان قيود جديدة، لا سيما إغلاق المدارس والمتاجر غير الأساسية في تسعة أحياء في بروكلين وكوينز حيث يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا بشكل حاد، بحسب رئيس البلدية بيل دي بلاسيو.

وقال دي بلاسيو إنه يريد إعادة إغلاق هذه الأحياء اعتبارًا من الأربعاء وينتظر موافقة حاكم الولاية أندرو كومو على ذلك.

من جهتها، قالت روسيا إنها لم تخطط على الفور لإجراءات جديدة لاحتواء الوباء، على الرغم من تسجيل قرابة 11 ألف إصابة جديدة الاثنين، مقتربة من العدد القياسي الذي سجلته في أيار/مايو.

وتعتبر السلطات أن النظام الصحي قادر على ضمان استقبال المرضى وأن مخزون وسائل الحماية والأدوية كاف.

وقالت نائبة رئيس الوزراء الروسي المسؤولة عن الصحة تاتيانا غوليكوفا الجمعة "لا نريد (فرض الاغلاق) ولن نفعل ذلك"، على الرغم من أنها أقرت "بالزيادة الخطيرة" لعدد الإصابات.

في إسبانيا، وبعد مدريد الجمعة، ستخضع مدينتان أخريان هما ليون وبلنسية لإغلاق جزئي اعتبارًا من الثلاثاء.

وفي أيرلندا، تواجه الحكومة قرارًا صعبًا، إذ أوصى مستشاروها الطبيون بفرض تدابير الإغلاق العام من جديد لوقف تفشي الإصابات مجددا.

أما المملكة المتحدة التي تسجل أعلى عدد من الوفيات في أوروبا مع أكثر من 42 ألف وفاة، فقد تجاوزت الأحد عتبة 500 ألف إصابة. وتكثف الحكومة التي تأمل في تفادي اللجوء إلى الإغلاق العام، اتخاذ إجراءات على المستوى المحلي في محاولة للسيطرة على انتشار الفيروس.

وفي خبر سار من الجانب الآخر من الكوكب، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن الاثنين رفع القيود التي فرضت في أوكلاند لمواجهة الموجة الثانية من الوباء، قائلة إن بلادها "تغلبت على الفيروس من جديد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.