تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متظاهرون يستولون على مقرّ السلطة في قرغيزستان

متظاهرون مناهضون للحكومة في وسط بشكيك في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020
متظاهرون مناهضون للحكومة في وسط بشكيك في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2020 فياشيسلاف اوسيليدكو ا ف ب/ا ف ب
3 دقائق
إعلان

بشكيك (قرغيزستان) (أ ف ب)

أفادت وسائل إعلام عدّة أنّ متظاهرين مناهضين للحكومة القرغيزية استولوا فجر الثلاثاء على مبنى البرلمان والإدارة الرئاسية في بشكيك، في تصعيد لاحتجاجاتهم على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.

وأظهرت مشاهد بثّتها الخدمة القرغيزية التابعة لإذاعة "أوروبا الحرّة" متظاهرين يتجوّلون في مقرّ السلطة الرئيسي في البلاد، في حين أكّدت وسائل إعلام محليّة عديدة أنّ المتظاهرين استولوا على المبنى.

وقال أحد المتظاهرين الذين شاركوا في اقتحام المبنى لوكالة فرانس برس طالباً عدم نشر اسمه إنّه شارك مع حوالى ألفي متظاهر آخر في تحطيم بوابة البيت الأبيض، المبنى الضخم الذي يضمّ مقرّي البرلمان والرئاسة.

وأضاف "ما من أحد حاول حماية المبنى عندما اقتحمه الحشد".

وتابع "لقد وقفنا وأنشدنا النشيد الوطني ودخلنا المبنى من دون أية مقاومة"، مشيراً إلى أنّ المقرّ كان خالياً إلا من "موظفين تقنيين" ما لبثوا أن غادروه.

وأتى اقتحام المبنى في أعقاب إصابة 120 شخصاً على الأقل، نصفهم من قوات الأمن، بجروح في صدامات دارت في العاصمة بشكيك بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد، بحسب السلطات الصحية في البلاد.

واستخدمت الشرطة قنابل صوتية ثم الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين تجمّعوا في وسط العاصمة، وحاول بعضهم تسلق سور مقرّ الرئاسة.

وكان الآلاف تظاهروا في وسط العاصمة تنديداً بنتائج الانتخابات التشريعية التي فاز فيها تنظيمان سياسيان قريبان من الرئيس سورون جينبيكوف الموالي لروسيا.

وقرغيزستان التي شهدت ثورتين في 2005 و 2010 هي الجمهورية السوفياتية السابقة الوحيدة في آسيا الوسطى التي تشهد بعضاً من التعدّدية السياسية، لكنّ البلاد تهزّها باستمرار أزمات سياسية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.