كيم جونغ أون يأمر بحملة لمدة 80 يوما لتنشيط اقتصاد كوريا الشمالية

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية لزعيم البلاد كيم جونغ أون بتاريخ 5 أكتوير/تشرين الأول 2020.
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية لزعيم البلاد كيم جونغ أون بتاريخ 5 أكتوير/تشرين الأول 2020. © رويترز

أصدر كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية أوامر ببدء حملة للنهوض باقتصاد البلاد تدوم ثمانين يوما، وذلك قبيل مؤتمر لحزب العمال الحاكم من المرتقب انعقاده مع مطلع عام 2021. وساهمت الفيضانات التي شهدتها البلاد وفيروس كورونا في إضعاف اقتصاد البلاد المنهك أصلا بسبب العقوبات الدولية الهادفة لدفع بيونغ يانغ إلى التخلي عن برنامجها النووي.

إعلان

أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بحملة وطنية لمدة 80 يوما بهدف النهوض باقتصاد البلاد المنهك قبل عقد مؤتمر استثنائي للحزب الحاكم في يناير/كانون الثاني كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الثلاثاء.

ويأتي هذا القرار الذي اتخذ خلال اجتماع لحزب العمال إثر فيضانات شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة وفي إطار ساهم فيه فيروس كورونا بإضعاف الاقتصاد الذي يواجه أزمة أساسا، بشكل إضافي.

وعادة تلجأ كوريا الشمالية إلى حملات توعية كبرى تطلب من مواطنيها القيام بساعات عمل إضافية وتولي مهمات جديدة.

وقد أطلقت عليها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية تسمية "معارك" بالكورية لكنها وصفت بـ"حملة"، وهو تعبير أكثر دبلوماسية، في نسختها الإنكليزية.

وقالت الوكالة "لقد أنجزنا أعمالا تاريخية بفضل جهودنا المكلفة عبر تجاوزنا هذه السنة بشجاعة تحديات ومصاعب بخطورة غير مسبوقة، لكن يجب ألا نكتفي بذلك".

وأضافت "لا نزال نواجه تحديات لا يمكن أن نهملها ولدينا العديد من الأهداف التي يجب أن نبلغها هذه السنة".

والمشاركة في هذه الحملة تجري مراقبتها عن كثب لأنها تُستخدم وسيلة لمعرفة مدى ولاء الشعب للنظام.

وسبق أن نددت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان بحملات سابقة معتبرة أنها تشكل "عملا قسريا".

وسيعرض الحزب الحاكم خطة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد خلال مؤتمر استثنائي يعقده في يناير/كانون الثاني وهو الأول الذي ينظم خلال خمس سنوات.

وتعاني البلاد من سوء إدارة مزمن لاقتصادها والخطة السابقة تم التخلي عنها بشكل بعيد عن الأضواء في مطلع السنة.

وفي أغسطس/آب، أقرت دورة عامة لحزب العمال بأن "أهداف تحسين الاقتصاد الوطني تأخرت بشكل جدي".

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية تهدف إلى إرغام بيونغ يانغ على التخلي عن برامجها النووية والبالستية التي حققت تقدما سريعا في ظل قيادة كيم جونغ أون.

ويتوقع الخبراء أن تعرض البلاد السبت برامجها الجديدة في مناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب العمال.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم