تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نافالني يؤكد أن وضعه يتحسن ويرجح العودة الى روسيا خلال بضعة أشهر

صورة لأليكسي نافالني مع زوجته يوليا في مستشفى شاريتيه في برلين نشرها المعارض على حسابه في إنستغرام في 21 أيلول/سبتمبر 2020
صورة لأليكسي نافالني مع زوجته يوليا في مستشفى شاريتيه في برلين نشرها المعارض على حسابه في إنستغرام في 21 أيلول/سبتمبر 2020 حساب نافالني على انستغرام/ا ف ب
2 دقائق
إعلان

موسكو (أ ف ب)

اكد المعارض الروسي اليكسي نافالني أن وضعه يتحسن ولا يزال يحتاج الى بضعة أشهر قبل أن يعود الى روسيا، وذلك في مقابلة عبر موقع يوتيوب بثت الثلاثاء.

وقال نافالني في مستهل المقابلة، الاولى التي يجريها صحافي روسي مع المحامي والناشط ضد الفساد منذ خروجه من المستشفى في برلين، "يداي ترتجفان وإذا تناولت زجاجة مياه سيكون الامر مضحكا، لكنني أفضل الى حد بعيد".

واضاف أنه عاش "مرحلة سيئة فعلا، حين بدأت فقط انهض من السرير (...) ولاحقا تحسنت بسرعة".

وسئل نافالني عن المدة التي ستستغرقها مرحلة نقاهته في المانيا فاجاب أنه لا يعلم. واضاف "اسأل الاطباء عن الوقت الذي احتاج اليه لاتخلص من ارتجاف يدي، فيردون أن خبرتهم قليلة في هذا الموضوع".

وتابع انه يستبعد تماما فكرة عدم العودة الى روسيا، مرجحا أن يتم ذلك خلال بضعة اشهر.

وخلصت ثلاثة مختبرات اوروبية الى أن نافالني تعرض للتسميم بواسطة مادة نوفيتشوك التي وضعت لاغراض عسكرية في الحقبة السوفياتية ولا تزال طبيعة تأثيرها على الانسان غير محددة.

وتدهورت صحة المعارض الروسي في 20 آب/اغسطس حين كان يستقل طائرة في سيبيريا خلال حملة انتخابية قبل الانتخابات المحلية والاقليمية التي جرت بداية ايلول/سبتمبر.

وكرر نافالني اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء عملية تسميمه عبر اجهزة الاستخبارات، مؤكدا أن الضالعين في ذلك هم "ضباط في جهاز الاستخبارات الداخلية او جهاز الاستخبارات الخارجية بناء على أمر طبعا من بوتين".

وخرج نافالني نهاية ايلول/سبتمبر من المستشفى في برلين بعدما تلقى العلاج طوال شهر. ويقيم حاليا في المانيا مع زوجته وابنه.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.