الجزائر: السجن عشر سنوات للناشط في الحراك ياسين مباركي بتهمة "التحريض على الإلحاد"

مظاهرة للحراك الشعبي في الجزائر. 28 فبراير/شباط 2020.
مظاهرة للحراك الشعبي في الجزائر. 28 فبراير/شباط 2020. © أ ف ب (أرشيف).

قضت محكمة جزائرية الخميس بالسجن عشر سنوات نافذة للناشط المعروف في الحراك الشعبي ياسين مباركي، بعد إدانته بتهمة "التحريض على الإلحاد" و"المساس بالمعلوم من الدين"، حسبما أفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان. وخلال المحاكمة التمست النيابة العامة السجن ثماني سنوات للمتهم، ونادرا ما يصدر القاضي حكما يزيد عن طلب النيابة.

إعلان

حكم على الناشط المعروف في الحراك الشعبي في الجزائر ياسين مباركي الخميس، بالسجن عشر سنوات بعد إدانته بتهمة "التحريض على الإلحاد و"المساس بالمعلوم من الدين"، حسما أفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة "حكم على مباركي بالسجن عشر سنوات مع النفاذ وفرضت عليه غرامة قدرها عشرة ملايين دينار (66 ألف يورو)" معربا عن صدمته "لهذا الحكم القاسي في حق مواطن اكتفى بالتعبير عن رأيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

ويعتبر هذا القرار أقسى حكم يصدر في حق أحد ناشطي الحراك منذ بدء هذه الحركة الاحتجاجية في فبراير/شباط 2019.

وخلال المحاكمة طلبت النيابة العامة السجن ثماني سنوات للمتهم. ونادرا ما يصدر القاضي حكما يزيد عن طلب النيابة العامة.

وقرر مباركي الذي يدفع ببراءته استئناف الحكم وفق ما أكد صالحي، الذي أوضح أن مباركي كان ملاحقا بتهم "التحريض على الإلحاد" و"المساس بالمعلوم من الإسلام" و"التحريض على التمييز والكراهية".

وشدد على أنها "قضية تندرج في إطار حرية المعتقد والتعبير" مطالبا بإلغاء المحاكمة والإفراج عن ياسين مباركي وإسقاط الملاحقات في حقه.

وكان مباركي (52 عاما) المنخرط جدا في الحراك الشعبي في الجزائر، أوقف في 30 سبتمبر/أيلول بعد تفتيش منزله.

وفي السياق، قال أحد أصدقائه في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية بعدما حضر جلسة المحاكمة، إن عناصر الشرطة عثروا على ما يبدو في منزله على نسخة قديمة من القرآن "مع صفحة ممزقة" في داخله بسبب قدم المصحف.

فرانس24/ أ ف ب              

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم