المبعوث الأممي إلى اليمن يدعو أطراف النزاع لوقف القتال في محافظة الحديدة

مقاتل موال للحكومة في أحد المواقع في مأرب. اليمن في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2020.
مقاتل موال للحكومة في أحد المواقع في مأرب. اليمن في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2020. © رويترز.

دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الخميس الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية إلى وقف القتال في محافظة الحديدة، معربا عن قلقه من استئناف المعارك بعد أشهر من الهدوء النسبي. وتهدد عودة القتال غرب اليمن بأزمات جديدة في المنطقة الاستراتيجية.

إعلان

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الخميس عن قلقه من استئناف القتال، بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية في محافظة الحديدة غرب اليمن، بعد أشهر من الهدوء النسبي، داعيا إلى وقف المعارك.

وقال غريفيث في بيان إن "التصعيد العسكري لا يمثل انتهاكا لاتفاقية وقف إطلاق النار في الحديدة فحسب، بل يتعارض مع روح المفاوضات القائمة التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء اليمن وتدابير إنسانية واقتصادية واستئناف العملية السياسية".

وأضاف المبعوث الأممي "أعمل مع جميع الأطراف، وأناشدهم وقف القتال مباشرة واحترام التزاماتهم في اتفاق ستوكهولم والتفاعل مع آليات التنفيذ المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة".

معركة فك الحصار عن الدريهمي

في نفس الشأن، ذكر شهود عيان أن الاشتباكات المتقطعة لم تتوقف في هذه المنطقة منذ بداية الشهر الحالي، وبينها مواجهات استمرت تسع ساعات تقريبا من مساء الأربعاء وحتى صباح الخميس.

وأكد مصدر في مستشفى بالحديدة الخميس أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 30 آخرون منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر. ولم تتوافر حصيلة عن القتلى من جانب الحوثيين أو القوات الموالية للحكومة.

وأفادت مصادر عسكرية حكومية بأن الحوثيين يحاولون منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الدفع بتعزيزات من أجل "فك الحصار" عن مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة غرب اليمن.

وتضم الحديدة المدينة المطلة على ساحل البحر الأحمر عدة موانئ بينها ميناء الحديدة، مركز المحافظة، والذي يعتبر شريان حياة لملايين السكان في البلد الغارق في الحرب من ست سنوات.

قتال وأزمات جديدة!

وفي يونيو/حزيران 2018، أطلقت القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا بإسناد من تحالف عسكري تقوده السعودية، هجوما ضد الحوثيين في الحديدة بهدف استعادتها، تكلل بالفشل.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في ديسمبر/كانون الأول سلسلة اتفاقات تم التوصل إليها بين الجانبين بعد محادثات سلام في السويد، بينها اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.

وتهدد عودة القتال بأزمات جديدة في المنطقة الاستراتيجية.

ويشهد اليمن بعد ست سنوات من الاقتتال على السلطة في نزاع حصد أرواح الآلاف، انهيارا في الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها من القطاعات، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا، بفعل شح المياه النظيفة.

فرانس24/ أ ف ب            

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم