تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

حزب الله اللبناني: ترسيم الحدود مع إسرائيل ليس تطبيعا

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف © فرانس24
إعداد : علا عباسي
13 دقائق

تناولت الصحف الجمعة في أبرز عناوينها: حزب الله اللبناني: ترسيم الحدود مع إسرائيل ليس تطبيعا ولا يندرج في سياق المصالحة. محاولات دولية لتفادي سيناريوهات سوريا وليبيا في كاراباخ. الطائرات المسيرة التركية أصبحت سلاحا لأردوغان. والسلاح الموازي في العراق كان صناعة الفاعل السياسي الشيعي لضمان احتكار السلطة في هذا البلد.  

إعلان

نبدأ جولتنا الجمعة مع صحيفة العربي الجديد التي تقول إذا كان نهج غض الطرف الذي اعتمدته القوى الدولية في الأيام الأولى لاشتباكات إقليم معارك ناغورني كاراباخ ممكنا، لحسابات كل دولة، ورغبتها في إيصال رسائل محددة، سواء إلى أذربيجان وأرمينيا، فإن تسارع الأحداث وتشعبها قلب الطاولة على الجميع. فمجرد تبادل اتهامات بين يريفان وباكو باستقدام مقاتلين أجانب دق ناقوس الخطر.

وتتابع الصحيفة كان هذا الأمر كافيا، على ما يبدو، للانتقال من حالة اللامبالاة في الأسبوع الأول من المعارك إلى تكثيف الحراكين، الإقليمي والدولي، الضاغطين من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار والإعلان عن مباحثات ثلاثية تجمع أمريكا وفرنسا وروسيا والتي تعمل بمنطق استباقي.

فهذه الدول لا تريد لما يجري في ليبيا من تحول المرتزقة إلى عامل أساسي في الصراع وما حدث في سوريا على مدى السنوات التي أعقبت الثورة من تحولها إلى مغناطيس للمقاتلين الأجانب وتحوير للإنتفاضة الشعبية. لا تريده أن يتكرر في كاراباخ فعشرات المقاتلين الأجانب سرعان ما قد يتحولون إلى مئات ثم آلاف، وعندها فإن الحل الذي قد يستغرق شهرا أو عاما سيحتاج إلى سنوات. 

وناغورني كاراباخ هي الساحة الأخيرة التي تم فيها نشر أسلحة مصنعة في تركيا. و طائرات "درون" العسكرية تقوي من أساليب التأثير لدى الرئيس التركي.. هذا ماجاء في تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز ونقلته صحيفةالقدس العربي.

كما تقول الصحيفة إن ناغورني كراباخ هي محور الحرب الأجنبي الخامس الذي نشرت فيه تركيا طائراتها في السنوات الخمس الماضية، حيث حلقت الطائرات بدون طيار في سماء سوريا، ليبيا والعراق ومنطقة شرق المتوسط. وتضيف الصحيفة أن توسع صناعة الطائرات المسيرة التركية، هي نتاج عمل تم على مدى عقدين من الزمان لزيادة القدرات العسكرية وجعلها أقل اعتمادا على السلاح الغربي. وتتناسب صناعة الأسلحة التركية مع السياسة الخارجية لأردوغان التي تبناها في السنوات القليلة الماضية، واستعداده لنشر القوة العسكرية لخدمة أهدافه الدولية.. فالقوة العسكرية أصبحت مفتاحا رئيسيا في السياسة الخارجية التركية. ومنحت الطائرات المسيرة العسكرية أنقرة بوابة للمشاركة في النزاعات. 

حزب الله اللبناني يقول إن ترسيم الحدود مع إسرائيل ليس تطبيعا ولا يندرج في سياق المصالحة. تصريح تطرقت له صحيفةالعرب قائلة إنه وفي أول تعليق من حزب الله، منذ أن أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن المفاوضات ستنطلق مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود برعاية الأمم المتحدة. قالت الكتلة النيابية لحزب الله إن الإطار التفاوضي بشأن الحدود لا يرتبط بالسياسات التطبيعية التي انتهجتها دول عربية لم تؤمن يوما بخيار المقاومة، على حد وصفها.

وتتابع الصحيفة أن رئيس البرلمان نبيه بري، أبرز حلفاء حزب الله والذي كان قد أعلن التوصل إلى الاتفاق قبل أسبوع، قال إن الاجتماعات ستعقد بطريقة مستمرة في مقر الأمم المتحدة برعاية فريق المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان. وأثار الإعلان انتقادات خصوصا من معارضي حزب الله، الذين رأوا في إعلان بري التوصل إلى اتفاق موافقة ضمنية من الحزب، الذي يعد الخصم اللدود لإسرائيل. 

"عندما تفرض الكاتيوشا شروطها في العراق" عنوان لمقال أورته صحيفة القدس العربي تقول فيه: في 26 حزيران/يونيو الماضي أصدرت قيادة العمليات المشتركة بيانا قالت فيه إنه توفرت معلومات استخبارية دقيقة عن الأشخاص الذين سبق وأن استهدفوا المنطقة الخضراء ومطار بغداد بالنيران، وأن جهاز مكافحة الإرهاب نفذ المهمة ملقيا القبض على أربعة عشر متهما. وتتابع الصحيفة كانت تلك المواجهة الأولى مع مطلقي الكاتيوشا، أو بالأحرى مع من يقف خلفهم، فالمطلقون هنا مجرد أدوات لا أكثر!

وعلى مدى أكثر من 17 شهرا من استهداف محيط سفارة الولايات المتحدة في المنطقة الخضراء، والقواعد العسكرية، والمطارات، وشركات النفط . كان واضحا عجز الدولة عن مواجهة مطلقي الكاتيوشا ومن يقف خلفهم. وكان لافتا استمرار عجز الدولة بكامل سلطاتها، عن توصيف مطلقي صواريخ الكاتيوشا بالإرهابيين، فقد حرصت الدولة،على توصيفهم بالخارجين عن القانون.  

وتتابع الصحيفة أن الدولة الموازية أو السلاح الموازي في العراق كان صناعة الفاعل السياسي الشيعي لضمان احتكار السلطة في العراق، وأن إيران كانت فاعلا رئيسيا في تحقيق هذه الفكرة، وبالتالي لا يتوهم أحد أن قرار مواجهة هذا السلاح الموازي، المغطى سياسيا، واجتماعيا، هو قرار تمتلكه الحكومة العراقية في أي وقت. 

ننتقل إلى صحيفة لوفيغارو التي تنقل ماقاله وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير عن مخطط مساعدة الشركات على مواجهة الإجراءات الصحية والقيود الجديدة. برونو قال إنه سيتم تكثيف إجراءات الدعم للقطاعات الأكثر تضررا، بدءا بصندوق التضامن، الذي كان مخصصا للشركات التي يعمل بها ما يصل إلى 20 موظفا، وأنه وسيتم تطبيقه الآن على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تضم ما يصل إلى 50 موظفا. كما سيكون الوصول إلى الصندوق ممكنا للشركات التي فقدت 70 بالمئة على الأقل من مبيعاتها، مقارنة بـ 80 بالمئة سابقا. وسيتم توسيع صندوق التضامن هذا ليشمل حوالي خمسة عشر قطاعا جديدا يتعلق بالفعاليات والسياحة والتموين. 

علا عباسي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.