تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سكان في ولاية لويزيانا يخلون منازلهم هربا من الإعصار دلتا

أحد الشوارع الخالية في ليك تشارلز في ولاية لويزيانا في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2020
أحد الشوارع الخالية في ليك تشارلز في ولاية لويزيانا في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2020 CHANDAN KHANNA ا ف ب
4 دقائق
إعلان

ليك تشارلز (الولايات المتحدة) (أ ف ب)

أخلى سكان ساحل لويزيانا منازلهم وتمت تعبئة الحرس الوطني الجمعة مع اقتراب الإعصار دلتا الشديد الخطورة من منطقة في جنوب الولايات المتحدة ضربتها العاصفة "لورا" في وقت سابق.

اجتاح إعصار دلتا في وقت سابق خليج المكسيك الغربي حيث اقتلع الأشجار وقطع خطوط الكهرباء.

ومن المتوقع أن يصل الجمعة إلى مناطق الساحل الأميركي التي تضررت بشدة من جراء العاصفة "لورا" قبل أسابيع قليلة.

وقالت كيمبرلي هيستر التي تعيش في ليك تشارلز في لويزيانا على المسار المتوقع للعاصفة "لا أعرف حتى ما إذا كنت سأجد المنزل عندما أعود. ... أصلي كل ليلة أن يكون لدينا منزل على الأقل عند عودتنا".

ويتوقع المركز الوطني للأعاصير أن يصل إعصار دلتا المصحوب برياح تبلغ سرعتها 195 كيلومترا في الساعة، مساء الجمعة.

وتم تصنيف الإعصار دلتا في المستوى 3 على مقياس مؤلف من 5 مستويات، ما يعني أنه يمكن أن يسبب "ضررا مدمرا"، وفقا للمراكز.

وحذر المركز من حدوث "عاصفة تشكل خطرا على الحياة" على طول ساحل شمال خليج المكسيك، مع توقع ارتفاع الموج إلى ما يصل إلى ثلاثة أمتار.

ضرب الإعصار دلتا المكسيك قبل وصوله إلى الأراضي الاميركية مخلفا وراءه حطاما كبيرا لكنه لم يحدث أي ضحايا.

وكانت مدينة كانكون الواقعة في شبه جزيرة يوكاتان في جنوب شرق البلاد، مكسوّة بالأشجار التي اقتلعت من جذورها وأبراج الكهرباء. كما لحقت أضرار كبيرة بالعديد من المنازل والمباني.

- دلتا في لويزيانا -

لم يتعاف العديد من سكان لويزيانا بعد من الأضرار التي خلّفها إعصار "لورا" في أواخر آب/أغسطس والمصنف في المستوى 4 على مقياس سافير-سيمبسون، وهو أحد أعنف الأعاصير التي ضربت المنطقة.

ودعا حاكم الولاية جون بيل إدواردز السكان إلى توخي الحذر الشديد وأعلن أنه تم استدعاء 2400 من أعضاء الحرس الوطني لمساعدة السكان.

وقال إدواردز مساء الخميس إن إعصار دلتا سيضرب "الجزء الأقل استعدادا لاستقباله في ولايتنا".

وتابع "يا سكان جنوب غرب لويزيانا، أعلم أنكم أقوياء. أعلم أيضا أنكم على وشك أن تمروا في محنة جديدة. تابعوا استعداداتكم سنتغلب عليه".

في ليْك تشارلز حيث ما زال الدمار الذي خلّفه إعصار "لورا" واضحا، جاءت شانون فوسيلير (56 عاما) لتغطي نوافذ منزل أحد الأصدقاء بألواح من الخشب. فقد لحقت أضرار بالسقف جراء اقتلاع شجرة وحطمت النوافذ جراء الاعصار "لورا". في كل مكان، كانت المنازل مغطاة بالقماش المشمع الذي يعود تاريخه إلى الإعصار السابق.

تشرح فوسيلير لوكالة فرانس برس "لا تسبب الأغصان والأوراق الكثير من الضرر. بل إنها القطع المعدنية وإطارات نوافذ المنازل الأخرى والمسامير ولافتات الإعلانات".

وحذّر حاكم لويزيانا من أن الإعصار دلتا قد يحمل هذا الحطام القديم ويحوله إلى "صواريخ".

وتسببت عمليات الإجلاء في ازدحام مروري الخميس على الطريق السريع عند مخرج كينغ تشارلز، المدينة المعروفة بمصافي النفط.

وقالت تيري ليبين وهي تستقل حافلة برفقة والدتها على كرسي متحرك "إنه أمر مرهق. معي والدتي البالغة من العمر 81 عاما وليست في حال صحية جيدة. وبالكاد عدنا إلى المنزل بعد لورا حتى اضطررنا للمغادرة مجددا بسبب دلتا. مكثنا في المنزل لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع".

ودلتا هو العاصفة رقم 26 في موسم زاخر بالأعاصير في المحيط الأطلسي حيث تم تحطيم العديد من الأرقام القياسية. وبسبب استنفاد قائمة الأسماء المتوقعة، بدأ خبراء الأرصاد تسميتها بالأبجدية اليونانية.

ومع ارتفاع درجة حرارة سطح المحيطات، تصبح الأعاصير أكثر قوة وفقا للعلماء الذين يتوقعون زيادة في نسبة الأعاصير من المستويين 4 و5.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.