سويسرا ترجح "مقتل" مواطنة لها على يد خاطفيها في مالي

جنود ماليون يدخلون مدينة كيدال في 13 فبراير/ شباط 2020 ، للمرة الأولى منذ عام 2014
جنود ماليون يدخلون مدينة كيدال في 13 فبراير/ شباط 2020 ، للمرة الأولى منذ عام 2014 © أ ف ب/أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية السبت أن الرهينة السويسرية التي كانت محتجزة في مالي ويُرجح أنها قد "قُتِلت" على يد خاطفيها هي مبشِّرة وخطفت في 2016. وأشارت الوزارة في بيان الجمعة إلى أن السلطات الفرنسية هي مَن أعلمتها بأن الرهينة "قد تكون قُتِلت بأيدي خاطفيها في منظمة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية الإسلامية قبل نحو شهر". والسلطات الفرنسية "علِمت بهذا الإعدام عن طريق الرهينة الفرنسية المحررة" صوفي بيترونين التي قضت أربعة أعوام مختطفة في مالي.

إعلان

أفادت الخارجية السويسرية السبت أن مواطنتها التي كانت رهينة في مالي وقد تكون "قُتِلت" على يد خاطفيها هي مبشرة وخطفت في 2016.

   وتم اختطاف بياتريس ستوكلي المتحدرة من بازل والتي عملت مبشرة في تمبكتو، للمرة الثانية بعد عملية اختطاف أولى منذ أربع سنوات على يد إسلاميين في 2012، بحسب وكالة أنباء "كيستون - آي تي أس" السويسرية.

وأشارت الخارجية في بيان لها الجمعة إلى أن السلطات الفرنسية هي مَن أعلمت سويسرا "بعد ظهر الجمعة" بأن الرهينة "قد تكون قُتِلت بأيدي خاطفيها في منظمة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الإرهابية الإسلامية قبل نحو شهر".

  وحسب بيان الخارجية السويسرية فإن السلطات الفرنسية "علِمت بهذا الإعدام عن طريق الرهينة الفرنسية المحررة" صوفي بيترونين.

وأضافت الوزارة أن السلطات السويسرية "ستبذل كل الجهود لمعرفة ظروف" مقتل مواطنتها "وكذلك مكان وجود جثمان الضحية" و"ستبذل قصارى جهدها لإعادته".  

من جهته، قال وزير الخارجية إيغناسيو كاسيس "ببالغ الحزن تلقّيتُ" نبأ الوفاة، مضيفا "أدين هذا العمل الوحشي وأتقدم بخالص تعازي لأقارب الضحية".

  وأشارت السلطات السويسرية في بيان صدر مساء الجمعة إلى أنها "عملت بالتعاون مع السلطات المالية وشركاء آخرين" على مدى السنوات الأربع الماضية "من أجل إطلاق سراح المواطنة السويسرية ولقاء عائلتها".

   وذكر البيان أن "أعضاء المجلس الاتحادي ضغطوا مرات عدة على السلطات المالية للمطالبة بالإفراج عنها".

   وقال كاسيس إنه تلقى "ببالغ الحزن" نبأ وفاة المواطنة السويسرية.

 

آخر رهينة فرنسية في العالم

وأطلق سراح صوفي بيترونين التي تعد آخر رهينة فرنسية محتجزة في العالم، الخميس حيث اختطفت في 24 ديسمبر/كانون الأول 2016، من قبل مسلحين في غاو (شمال مالي)، حيث كانت تقطن وتدير منظمة إنسانية تُعنى بمساعدة الأطفال.

وكانت الرهينة البالغة من العمر 75 عاما تدير مركزا لمساعدة الأيتام في مالي.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم