تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرهاق وضغوط وسوء معاملة... تحذيرات بخصوص الصحة النفسية لأطقم التمريض التي تكافح فيروس كورونا

ممرضة تعتني بمريض في مستشفى بالقرب من باريس، 22 أبريل 2020
ممرضة تعتني بمريض في مستشفى بالقرب من باريس، 22 أبريل 2020 © رويترز
3 دقائق

دق مجلس التمريض الدولي ناقوس الخطر بخصوص الصحة النفسية لأطقم التمريض التي تعمل في الصفوف الأولى لمكافحة فيروس كورونا. وأفاد المجلس بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية السبت أن العديد من هؤلاء الممرضين والممرضات يعانون من الإرهاق أو الضيق النفسي وكذلك لسوء المعاملة والتمييز خارج العمل.

إعلان

قدم مجلس التمريض الدولي السبت مسحا تحليلا مقلقا حول الصحة النفسية لأطقم التمريض التي تكافح للقضاء على فيروس كورونا. وقال المجلس إن العديد من هؤلاء الممرضين والممرضات يعانون من الإرهاق أو الضيق النفسي كما يتعرض الكثيرون منهم لسوء المعاملة أو التمييز خارج العمل.

وذكر المجلس بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية أن مستلزمات الوقاية الشخصية للعاملين بالتمريض وغيرهم في المجال الصحي في بعض دور رعاية المسنين لا تزال غير كافية.

وقال هوارد كاتون، وهو ممرض بريطاني يتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس التمريض الدولي، لتلفزيون رويترز بمقر المجلس في جنيف "نحن قلقون للغاية بشأن تأثير الصحة النفسية على أطقم التمريض".

وأضاف "أظهر أحدث مسح أجريناه لجمعيات تمريض وطنية أن 70 بالمئة منها (الجمعيات) قالت إن الممرضين والممرضات تعرضوا للعنف أو التمييز، ولذلك فهي قلقة للغاية إزاء حالات ضيق نفسي شديد وضغوط على الصحة النفسية".

واستند المسح إلى ردود ما يقرب من ربع جمعيات التمريض الوطنية التابعة للمجلس في أكثر من 130 دولة.

الإيذاء البدني واللفظي

وقال كاتون إن العاملين بالتمريض يواجهون العديد من المشكلات التي تؤثر على صحتهم النفسية، بما في ذلك الإيذاء البدني أواللفظي.

ويضغط مجلس التمريض الدولي من أجل توفير حماية وظروف عمل أفضل للممرضين والممرضات الذين يعملون على خط المواجهة في جهود مكافحة الجائحة.

وقال كاتون "ما زلنا نرصد مشاكل في إمدادات مستلزمات الوقاية الشخصية. ولكن يوجد بعض التحسن، لا سيما في المستشفيات".

وأضاف نقلا عن مشاركين في المسح أن بعض دور رعاية المسنين وغيرها من منشآت الرعاية في أوروبا والأمريكتين لا تزال تفتقر إلى الإمدادات.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن خدمات رعاية المرضى النفسيين ومرضى الإدمان تراجعت في مختلف أنحاء العالم أثناء الجائحة، ومن المتوقع أن يتسبب كوفيد-19 في مزيد من الشقاء لكثيرين.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.