تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبارصة الأتراك ينتخبون "رئيسا" لهم

صورة التُقطت في 14 حزيران/يونيو 2015 تُظهر سلسلة جبال تقع في الشطر الشمالي من الجزيرة حيث رُسم علم "جمهورية شمال قبرص التركية" والعلم التركي
صورة التُقطت في 14 حزيران/يونيو 2015 تُظهر سلسلة جبال تقع في الشطر الشمالي من الجزيرة حيث رُسم علم "جمهورية شمال قبرص التركية" والعلم التركي باتريك باز ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

نيقوسيا (أ ف ب)

بدأ سكان "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من جانب واحد وغير المعترف بها دوليا، التصويت الأحد لانتخاب "رئيس" بعد ثلاثة أيام على إعادة فتح الجيش التركي لمدينة فاروشا المقفرة التي تشكل رمزا لتقسيم الجزيرة المتوسطية.

وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها 738 أبوابها عند الساعة الثامنة (05,00 ت غ) على أن يستمر التصويت حتى الساعة 18,00 (03,00 ت غ).

وذكر صحافيون من وكالة فرانس برس أن الناخبين الذين وضعوا كمامة ويرتدي بعضهم قفازات، بدأوا التصويت في مدرسة في شمال نيقوسيا.

وتم تسجيل حوالي 198 ألفا و867 شخصا على اللوائح الانتخابية لـ"جمهورية شمال قبرص التركية" التي أعلنت في الثلث الشمالي المحتل من تركيا منذ 1974، ردا على انقلاب لإلحاق قبرص باليونان.

وتجري هذه الانتخابات في وقت تشهد العلاقات توتراً حاداً حول استغلال النفط والغاز في شرق البحر المتوسط بين تركيا، الدولة الوحيدة التي تعترف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية"، واليونان الحليفة الرئيسية لجمهورية قبرص التي تمارس سلطاتها على ثلثي الجزيرة العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004.

ويتنافس أحد عشر مرشحا بمن فيهم "الرئيس" المنتهية ولايته مصطفى أكينجي (72 عاما) المرشح الأوفر حظا في استطلاعات الرأي. وهو ديموقراطي اجتماعي يؤيد إعادة توحيد الجزيرة وتخفيف العلاقات مع أنقرة، ما يثير استياء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقد تعثرت المفاوضات من أجل إعادة توحيد الجزيرة المقسمة خلال فترة ولايته، لا سيما فيما يتعلق بمسألة انسحاب عشرات الآلاف من الجنود الأتراك الموجودين في جمهورية شمال قبرص التركية.

وتُظهر السلطات التركية دعمها للمرشح القومي إرسين تتار "رئيس وزراء" منطقة شمال قبرص التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 ألف نسمة. وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء وإلى جانبه تتار، إعادة فتح ساحل مدينة فاروشا المقفرة التي هجرها سكانها القبارصة اليونانيون بعد الغزو.

ودان أكينجي ومرشحون آخرون القرار ورأوا فيه تدخلا تركيا في الانتخابات. كما دانت هذه الخطوة جمهورية قبرص والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي تراقب المنطقة العازلة بين شطري الجزيرة ويطلب أحد قراراتها نقل فاروشا إلى إدارة المنظمة الدولية.

كما تجري الانتخابات في أجواء أزمة اقتصادية تضخمت بسبب وباء كوفيد-19 الذي أدى إلى إغلاق مطار إركان ونقاط العبور باتجاه جنوب الجزيرة، ما يزيد من تعقيد أي رغبة في الاستقلال عن تركيا التي تعتمد عليها "جمهورية شمال قبرص التركية" اقتصاديا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.