تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: تحذير من تفاقم الوضع الاجتماعي جراء قرارات الحكومة للحد من تفشي فيروس كورونا

تونس العاصمة متوقفة عن النشاط والحركة بعد قرار الحكومة فرض حظر تجول ليلا لمدة 15 يوما.
تونس العاصمة متوقفة عن النشاط والحركة بعد قرار الحكومة فرض حظر تجول ليلا لمدة 15 يوما. © صورة من التلفزيون

نبه مراقبون في تونس من تفاقم الوضع الاجتماعي جراء قرار الحكومة فرض حظر تجول ليلا، ابتداء من الخميس الماضي، في عدة ولايات بينها تونس الكبرى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وأشارت تقديرات الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية إلى "خسارة ما يقارب 165 ألف مواطن شغلهم خلال الموجة الأولى من الوباء" ما بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.

إعلان

نبه مراقبون في تونس إلى أن قرار الحكومة فرض حظر تجول ليلا في عدة ولايات بينها تونس الكبرى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد سيزيد من تعميق الأزمة الاجتماعية.

وفيما سجلت البلاد عشرين وفاة كمعدل يومي في الأيام الأخيرة، تشير الأرقام الرسمية لمعهد الإحصاء الى أن نسبة الانكماش الاقتصادي التي تسبب بها الوباء في الفصل الثاني من العام 2020 تخطت 20 في المئة وقفزت نسبة البطالة من 15 إلى 18 في المئة.

وبحسب عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بشير بوجدي، فإن التقديرات تشير إلى "خسارة ما يقارب 165 ألف مواطن شغلهم خلال الموجة الأولى من الوباء" ما بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.

حوالي 35 في المئة من المؤسسات الصغرى والمتوسطة "مهددة بالاندثار"

ويضم القطاع غير المنظم 44 في المئة من مجموع العاملين في البلاد بحسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء للعام 2019.

ويبين بشير بوجدي أن حوالي 35 في المئة من المؤسسات الصغرى والمتوسطة في القطاع الخاص "مهددة بالاندثار"، بينما 40 في المئة من شركات الصناعات التقليدية على وشك الإفلاس.

وعبرت كل من "الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المقاهي" و"الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المطاعم" في بيان الجمعة، عن "رفضهما القطعي" للإجراءات المتخذة بمنع استخدام الكراسي والطاولات بالمحلات الناشطة بولايات تونس الكبرى واعتبرتها إجراءات "مجحفة ستتسبب في قطع أرزاق 100 ألف عائلة تعيش من القطاعين وفي إفلاس عشرات الآلاف من أصحاب المحلات".

الدين الخارجي للبلاد "تجاوز الخط الأحمر"

وشمل الحظر الليلي ولايات أخرى على غرار بنزرت (شمال) وسوسة والمنستير الساحليتين ومناطق في ولايات زغوان (وسط) وتوزر (جنوب) والكاف (غرب).

وأرفقت السلطات قرار الحظر الليلي بمنع الجلوس في المقاهي والمطاعم.

وكانت تونس قد احتوت الوباء تقريبا في نهاية حزيران/يونيو ورفعت معظم القيود خلال الصيف. لكن عدد الحالات المؤكدة بات حاليا يناهز 27 ألفا بينها 409 وفيات.

ونبه رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ في حزيران/يونيو الفائت إلى أن الدين الخارجي للبلاد "تجاوز الخط الأحمر" وبلغ 60 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي مع بلوغه نحو 30 مليار يورو.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.