فيروس كورونا: هونغ كونغ تستخدم مضادا للميكروبات للعلاج وروسيا تبدأ تجارب "بشرية" في الإمارات

"لقاح كوفيد-19" صورة تم التقاطها في 10 أبريل/نيسان 2020.
"لقاح كوفيد-19" صورة تم التقاطها في 10 أبريل/نيسان 2020. © رويترز.

أعلن علماء في هونغ كونغ الإثنين أن عقارا مضاد للميكروبات يستخدم لعلاج قرحة المعدة والالتهابات البكتيرية، قد أظهر نتائج واعدة في مكافحة فيروس كورونا لدى الحيوانات. من جهة أخرى، أعلن الكرملين بدء التجارب البشرية على اللقاح الروسي لوباء كوفيد-19 في الإمارات.

إعلان

قال علماء في هونغ كونغ الإثنين إن عقارا مضادا للميكروبات بسعر معقول يستخدم لعلاج قرحة المعدة والالتهابات البكتيرية، قد أظهر نتائج واعدة في مكافحة فيروس كورونا لدى الحيوانات.

وعمل الباحثون على استكشاف ما إذا كانت العقاقير المعدنية، المركبات التي تحتوي على معادن ويشاع استخدامها في مكافحة البكتيريا، قد يكون لها أيضا خصائص مضادة للفيروسات يمكنها محاربة فيروس سارس-كوفيد-2.

تجارب على الفئران

وباستخدام فئران مختبرية، وجد الباحثون أن أحد الأدوية وهو رانيتيدين سيترات البزموت، قد شكل "عاملا قويا لمكافحة سارس-كوف-2".

وفي السياق، قال الباحث بجامعة هونغ كونغ رانمينغ وانغ للصحافيين الإثنين أثناء عرض الفريق للدراسة، إن دواء رانيتيدين سترات البزموت "قادر على خفض الحمل الفيروسي في رئة الفأر المصاب بمقدار عشرة أضعاف.. تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن هذا الدواء عامل محتمل مضاد للفيروسات في حالة كوفيد-19".

علاج فعال ولكن "متاح"

وأدى فيروس كورونا لحد الآن إلى وفاة أكثر من مليون شخص منذ ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل انتشاره في جميع أنحاء العالم.

وفيما يكافح العلماء للعثور على لقاح فعال، فإنهم يبحثون أيضا عن أدوية متاحة بسهولة قد تخفف الأعراض الناجمة عن مرض كوفيد -19 أو تساعد الجسم على مكافحة العدوى.

وتم التوصل إلى أن علاجي ريمديسيفير، وهو دواء مضاد للفيروسات واسع النطاق، وديكساميثازون، وهو نوع من الكورتيكوستيرويد، يحققان بعض النجاح ضد الفيروس. واستخدم الأطباء كلا الدواءين لعلاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إصابته بوباء كوفيد-19.

لكن يعتبر علاج ريمديسيفير مكلفا وهناك نقص عالمي في مخزونه، فيما للديكساميثازون تأثيرات مثبطة للمناعة تكون محفوفة بالمخاطر لجميع المرضى باستثناء أولئك الأشد مرضا. 

تجارب روسية في الإمارات

من جهة أخرى، أعلن الكرملين الإثنين في بيان أورد فيه تفاصيل مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن التجارب البشرية على اللقاح الروسي لوباء كوفيد-19 قد انطلقت في دولة الإمارات.

والتجارب التي تجري في الدولة الخليجية هي ثاني تجارب على لقاح (سبوتنك-في) خارج روسيا بعد إطلاق تجارب في روسيا البيضاء. ومن المتوقع أيضا أن تبدأ في فنزويلا قريبا.

وفي السياق، أحجم صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي يقوم بتسويق اللقاح في الخارج عن التعقيب على الموضوع.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم