تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولي عهد أبوظبي ونتانياهو يبحثان تعزيز العلاقات في اول اتصال منذ اتفاق السلام

من حفل توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في حديقة البيت الابيض في 15 ايلول/سبتمبر 2020
من حفل توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في حديقة البيت الابيض في 15 ايلول/سبتمبر 2020 سول لوب اف ب
3 دقائق
إعلان

ابوظبي (أ ف ب)

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعزيز العلاقات بين بلديهما، في أول اتصال هاتفي معلن بينهما منذ التوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة العبرية، في إطار اتفاق جرى توقيعه في البيت الأبيض الشهر الماضي برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووقّع نتانياهو الاتفاق عن الجانب الاسرئيلي، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن الجانب الإماراتي، بينما لم يحضر الشيخ محمد بن زايد، نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والرجل القوي في الدولة الخليجية، الحفل.

وكتب الشيخ محمد على حسابه في تويتر الاثنين "تلقّيت اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو تحدثنا خلاله حول تعزيز العلاقات بين البلدين إضافة إلى آفاق السلام وحاجة المنطقة إلى الاستقرار والتعاون والتنمية".

من جهته، قال نتانياهو في بيان "خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحدثت مع صديقي ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد. لقد دعوته لزيارة إسرائيل ودعاني لزيارة أبوظبي، ولكن قبل ذلك سنرى هنا وفدا من الإمارات وسيذهب وفد آخر إلى هناك".

وأضاف "أبلغت ولي العهد (...) أننا سنوافق على اتفاق السلام التاريخي هذا الأسبوع في الحكومة ثم في البرلمان"، في إشارة إلى عملية التصويت الرسمية على إقرار الاتفاق.

والاسبوع الماضي التقى وزيرا الخارجية الإسرائيلي والإماراتي للمرة الأولى في العاصمة الألمانية برلين وزارا نصب محرقة اليهود.

وهذا أول اتصال هاتفي منذ أن وقعت الإمارات في واشنطن الشهر الماضي اتفاق سلام مع الدولة العبرية.

وكان نتانياهو ومحمد بن زايد أجريا في 13 من آب/اغسطس الماضي مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي.

وبدأ البلدان بالفعل توقيع اتفاقيات تجارية وتبادل الزيارات، على أن يجري افتتاح سفارات وتسيير رحلات جوية مباشرة قبل نهاية العام، بحسب مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين.

ومن المتوقع أن يجني اقتصادا الإمارات وإسرائيل المتضرران بشدة من الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، فوائد كبرى جراء تطبيع العلاقات الذي يمنح الدولة العبرية منفذا غير مسبوق إلى الخليج.

وترافق الاتفاق مع إعلان عن تجميد إسرائيل عملية ضم أراضي فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، علما أن الخطوة الإماراتية وصفت في الأراضي الفلسطينية بـ"الخيانة".

ويُذكر أنّ البحرين وقّعت في البيت البيض كذلك اتفاقا لبدء بحث إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.