تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

مخاوف من "أفغنة" سوريا

6 دقائق

أهم القضايا التي تطرقت إليها الصحف الدولية هي الأزمة السورية والاحتجاجات في أوكرانيا، وكذلك الإفراج عن سامر العيساوي الذي كان معتقلا داخل السجون الإسرائيلية.

إعلان

 

نبدأ بالقضية السورية وهذا المقال في صحيفة الواشنطن بوست، يتطرق فيه الكاتب إلى كلمة ألقاها الرئيس أوباما نهاية الأسبوع الماضي بمناسبة إشراف العام الحالي على الانتهاء. أوباما صرح أن الملف السوري كان من بين النجاحات التي حققتها سياسة البيت الأبيض الخارجية. يرد الكاتب على هذا لتصريح متسائلا كيف ذلك وهاهو الرئيس الأسد عاد قويا، تحاصر قواته مئات آلاف الأشخاص ليحكم عليهم بالموت جوعا، فيما اضطر أكثر من تسعة ملايين سوري أي ثلث السكان إلى الرحيل عن بيوتهم.
أي حل للأزمة السورية؟ الكثيرون يشككون في فاعلية مؤتمر جنيف اثنين لإنهاء الصراع الدائر في هذا البلد منذ حوالي ثلاث سنوات. صحيفة كيهان الإيرانية الناطقة بالعربية تذهب إلى أن الأمريكيين والروس وحدهم هم من صار جنيف ٢ حاجة ملحة لهم لإجراء احتفال بروتوكولي، وبأي ثمن كان، ليقولوا للعالم إنهم جادون في البحث عن حل أو مخرج مشرف لدبلوماسيتهم في التعاطي مع الأزمة السورية. يقول محمد صادق الحسيني إنها موازين القوى على الأرض الطاهرة وحدها هي من ستحدد مسار حركة التحرير السورية، ومن يفكر بغير ذلك أو يخطط لغير ذلك فهو واهم و يبحث عن سراب أو يعمل بوعي أو بدون وعي لغاية في نفس يعقوب !
يقف حازم صاغية في الحياة اللندنية عند أوضاع المسيحيين في سوريا والترويج الإعلامي والسياسي الواسع للعنف الذي يتعرضون له قائلا إن الأدوات المستخدمة لتحقيق هذا الترويج ترفع وتيرة المشاعر والغرائز الطائفية، وتفتقر إلى كل حساسية حيال المسيحيين، لكن مع هذا هناك مشكلة أقليات جدية، وهذا لا ينفي القول إن الأكثرية السنية تعاني أيضا بل إنها تعاني أكثر مما تعانيه الأقليات، وصعود التكفيريين يشكل خطرا محدقا على مسلمين سنة لا يحصى عددهم، وهم في الوقت نفسه، أي التكفيريين خطر مباشر على الأقليات لمجرد انتمائها الديني والمذهبي.
تتساءل صحيفة إلباييس الإسبانية: من يجرؤ على تسليح الثوار السوريين؟ الصحيفة تتطرق إلى مسألة تزايد نفوذ الجماعات الإسلامية المرتبطة بالقاعدة في سوريا،  وتحذر من أن تصبح سوريا "أفغانستان" جديدة لأن المجاهدين الذين كانوا يحاربون ضد الاتحاد السوفيتي والذين كانت قد دعمتهم أمريكا، القرن الماضي، هم من أصبحوا فيما بعد منضوين تحت راية تنظيم القاعدة، وأن لا أحد يريد اليوم المجازفة بتقديم السلاح إلى المعارضة بشكل مفرط وغير مراقب لأنه سيكون من الصعب التنبؤ بالنتائج.
تنقل صحيفة الشرق الأوسط هذا المقال لدجيم هوغلاند يتحدث فيه عن الاحتجاجات الدائرة في أوكرانيا ويقول إن الصراع السياسي بين أوروبا وروسيا لم ينته بعد على أبواب أوروبا الشرقية. يواصل الكاتب بقوله إن الأوكرانيين الذين خرجوا في مظاهرات ليل نهار كانوا شجعانا وتحدوا قساوة الطقس لأن مجتمعات الاتحاد الأوروبي القائمة على النظام هي ما يجتذبهم وهم مشمئزون من فساد وفوضى زعمائهم والمسؤولين في روسيا، وارتباط أوكرانيا الرسمي مع أوروبا سيساعد على تأسيس سيادة القانون، والحد من قيام الحكومة باستغلال وإهمال مواطنيها.
تقول نيويورك تايمز بخصوص الأزمة الأوكرانية إن هذه الأحداث تعتبر اختبارا للاتحاد الأوروبي لأنها مرتبطة بالهوية الداخلية للاتحاد الأوروبي وقضية الحدود وقوة الاتحاد الأوروبي، وأن هذه الأحداث سلطت الضوء كذلك على افتقار الاتحاد الأوروبي لإستراتيجية موحدة إزاء جاره الشرقي الطموح روسيا.
ننتقل إلى فلسطين وافتتاحية جريدة القدس التي تناولت حدث إطلاق سراح الأسير الفلسطيني السابق في السجون الإسرائيلية سامر العيساوي. سامر العيساوي كان قد خاض إضرابا عن الطعام استمر لتسعة أشهر وهو أطول إضراب عن الطعام في تاريخ البشرية. السلطات الإسرائيلية منعت أسرة الأسير الفلسطيني السابق من الاحتفال بالإفراج عن ابنها تكتب القدس. وفرض مثل هذا القرار يعكس حجم هزيمة الجهاز الإسرائيلي الجبار أمام إرادة إنسان واحد آمن بقضيته وكافح بكل الطرق.
يشرف العام الحالي على الانتهاء لنستقبل عاما جديدا. تقول أوكتافيا نصر في صحيفة النهار اللبنانية بهذا الشأن، إننا مدعوون إلى حفل زواج لإنهاء السنة بنفحة إيجابية، وإلى زواج آخر لاستقبال السنة الجديدة بسعادة وبهجة، لكن سنة ألفين وثلاثة عشر تقول الكاتبة تتركنا أسوأ مما كنا عند بدايتها، لكننا نظل نحلم بغد أفضل.. وبشرية أكثر لطفاً ومسارٍ عادل يحصل فيه الجميع على نهاية سعيدة. إن السعادة التي ننشدها هي أن يحصل الجميع على ما يحتاجون إليه ويتمتّعوا بالمساواة في الفرص ليحققوا أفضل ما عندهم، ويحتفلوا كما يحلو لهم وعندما توافيهم المنيّة يرقدون بسلام.  
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.