تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: معاناة الأطباء الأجانب

أمام الأزمة التي يعاني منها قطاع الصحة، لجأت فرنسا إلى استقدام الأطباء الأجانب، لكن بالرغم من إثبات قدراتهم ظل هؤلاء يعانون التهميش ونقص الإعتبار، سواء تعلق الأمر بالرواتب أو بالإندماج.

إعلان

تعاني فرنسا اليوم من نقص في الأطباء خاصة في المستشفيات الحكومية، نقص دفعها إلى توظيف الأطباء الأجانب، الذين يبلغ عددهم اليوم 15 ألف.

ألغت فرنسا ما يقارب من التسعة آلاف مقعد في كليات الطب في السبعينات بهدف ادخار خزينة الضمان الاجتماعي، لينخفض العدد إلى 3500 سنة 1993، مع تجاهل كامل لتداعيات مثل هذا التقشف على المجتمع الفرنسي في الوقت الذي ارتفع فيه عدد المسنين والذي سيتضاعف في العام 2020.

15 ألف طبيب أجنبي بفرنسا

يمارس ما يقارب 15 ألف أجنبي مهنة الطب بفرنسا، 7 آلاف منهم حاصل على شهادات غير أوروبية، يلقبون بالممارسين ذوي الشهادات الأجنبية من خارج الإتحاد الأوروبي. بعضهم جاء من المغرب العربي والآخر من إفريقيا والبقية الأخرى من المشرق العربي وبلدان أخرى.
يشترط على هؤلاء الأطباء الأجانب العمل في المستشفيات وتحت رقابة رئيس قسم فرنسي، شروط كثيرا ما يتم تجاهلها على أرض الواقع.


عدم مساواة في الأجور وصعوبة في الاندماج

يعاني الأطباء الأجانب بفرنسا من عدم المساواة في أجورهم والساعات الإضافية مقارنة مع زملاءهم الفرنسيين، حيث يصل فارق الأجر بين الاثنين إلى الضعف، وفيما يحصل الأجانب 70يورو عن الساعات الإضافية يدفع للفرنسيين 200 يورو .
 تدين العديد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية هذا التمييز الممارس على الأطباء الأجانب.
كما يطرح مشكل اللغة والتأقلم مع العتاد الطبي المتطور الذي تتميز به معظم المستشفيات الفرنسية مشكلة أخرى بالنسبة للأطباء الأجانب.
رغم أن هؤولاء الأطباء الأجانب يلبون حاجة ماسة نظرا لأزمة القطاع الصحي ونقص الأطباء بفرنسا ولكنهم يمثلون خسارة بالنسبة لبلدانهم التي هجروها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.