تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا

صندوق النقد الدولي "قلق" من عواقب الأزمة الغذائية

2 دَقيقةً

أعرب صندوق النقد الدولي عن "قلقه" من عواقب الازمة الغذائية في افريقيا، لكنه رفض الاتهامات التي تعيد المشاكل الحالية التي تواجهها القارة السمراء جزئيا الى سياساته.

إعلان

اعرب صندوق النقد الدولي الثلاثاء عن "قلقه" من عواقب الازمة الغذائية في افريقيا، لكنه رفض الاتهامات التي تعيد المشاكل الحالية التي تواجهها القارة السمراء جزئيا الى سياساته.

وقالت مديرة الشؤون الافريقية في الصندوق بنديكت فيبي كريستنسن للصحافيين في بروكسل ان الازمة الغذائية "مشكلة خطيرة وعلى الاخص في افريقيا".

واضافت "نحن قلقون لان ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية واسعار الطاقة يرفع اسعار الواردات، ما قد يبطئ النمو الاقتصادي".

ويتوقع صندوق النقد في دراساته المنشورة في مطلع نيسان/ابريل نموا من 6,5% عام 2008 في افريقيا دون الصحراء، وتضخما بنسبة 8,5%.

واوضحت كريستنسن ان التضخم "يمكن ان يتجاوز" هذه التقديرات بسبب الازمة الغذائية، ما يؤدي الى "مخاطر اجتماعية جمة".

واضافت ان صندوق النقد يوصي الحكومات الافريقية باتخاذ "اجراءات هادفة" لمساعدة الشعوب الاكثر تضررا، لكنه يحثها على "الامتناع عن فرض قيود على الصادرات"، حيث اعتبرت ان ذلك يفاقم الوضع.

وقالت ان الصندوق "مستعد لتقديم المساعدة التقنية الى تلك الدول لتحديد الاجراءات الفضلى وتنفيذها" والى "تقديم دعم مالي اكبر لها".

من جهة اخرى رفضت المسؤولة الاتهامات التي تحمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي جزءا من  المسؤولية عن الازمة جراء الزامهما الدول الفقيرة منذ سنوات على تعزيز زراعات التصدير على حساب تنمية القطاع الزراعي المحلي.

وصرحت كريستنسن "لا اعتقد ان الارتفاع الحالي في اسعار المواد الغذائية والطاقة يعود الى سياسات صندوق النقد الدولي".

واضافت "في المقابل اعتقد اننا نظهر المرونة لتكييف نصائحنا حول السياسات الاقتصادية مع الوضع الجديد".

واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء عن انشاء خلية ازمة تجمع رؤساء وكالاتها وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لمكافحة الارتفاع الحاد في اسعار الاغذية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.