بالصور: شارل أزنافور.. رحيل آخر أعمدة الأغنية الفرنسية بعد سبعين عاما من الإبداع

توفي المغني الفرنسي شارل أزنافور الاثنين 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018 عن عمر ناهز 94 عاما. ويعد أزنافور أكثر المغنين الفرنسيين شهرة في العالم، وآخر عمالقة الأغنية الفرنسية.

شارل أزنافور

شارل أزنافور من أكثر المغنين الفرنسيين شهرة في الخارج، كانت مسيرته "عملاقة"، بالمعنى الحقيقي للكلمة، إذ استمرت 70 عاما سجل خلالها 1200 أغنية وبيع له 150 مليون ألبوم عبر العالم.

شارل أزنافور وإديت بياف

صورة غير مؤرخة. شارل أزنافور (يمين) مع المغنية الفرنسية إديت بياف والملحن الفرنسي ميشال أمار (يسار) والممثل الأمريكي إيدي كونستانتين (الثاني على اليمين). وكانت بياف هي التي اكتشفت موهبة أزنافور الذي عمل معها في بداياته المليئة بالعثرات، قبل أن يتخطى خيبات الأمل والفشل ويلاقي الشهرة.

شارل أزنافور وجيلبار بيكو

المغني الفرنسي (يمين) من أصل أرميني شارل أزنافور يتحدث مع المغني الفرنسي جيلبار بيكو (يسار) في 8 تشرين الأول/أكتوبر 1958 بعد تقديمه عرضا موسيقيا في قاعة الحمراء بباريس. فقبل أن يصبح مشهورا، كان أزنافور يؤلف كلمات الأغاني لكبار الفنانين على غرار جيلبار بيكو وإديت بياف وشارل ترينيه.

شارل أزنافور

كان أزنافور سكرتير إديت بياف وأمين أسرارها، كتب لها أغان عديدة منها "أزرق من زرقة عينيك" في 1951 و"جيزبال".

شارل أزنافور

دافع شارل أزنافور بشدة في السنوات الأخيرة عن المهاجرين المتدفقين على أوروبا مشيرا إلى أنهم يذكرونه بأبويه اللذين هربا من أرمينيا ليلجأ إلى فرنسا، وقال جملته الشهيرة "ربما، بينهم شارل أزنافور جديد...من يعلم؟"

أزنافور وجوني هاليداي

شارل أزنافور وجوني هاليداي أثناء تصوير فيلم "هوراس 61" في ضاحية باريس بتاريخ 4 آب/أغسطس 1961. وقد خاض أزنافور تجربة التمثيل في سبعينات القرن العشرين بفضل المخرج الشهير فرانسوا تروفو الذي منحه دورا في فيلم "أطلقوا النار على عازف البيانو". في 1979 فاز فيلم "الطبل" لفولكر شلوندورف بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وكان أزنافور يتقمص فيه أحد الأدوار.

شارل أزنافور وشارل ترينيه

المغني الفرنسي الكبير شارل ترينيه يستقبل شارل أزنافور في كواليس القاعة إثر عرض موسيقي في باريس

أزنافور في أرمينيا

أزنافور يتحدث إلى سيدة أرمينية عند وصوله إلى يريفان في 4 فبراير/شباط 1989. أزنافور الذي ولد لأبوين أرمينيين وأظهر في العديد من المناسبات تضامنه مع بلاده الأصلية، ولا سيما حين ضربها الزلزال عام 1988 فأطلق حملة قوية جند فيها العديد من الشخصيات الفرنسية عبر مؤسسته "أزنافور من أجل أرمينيا".

أزنافور سفيرا لأرمينيا في سويسرا

شارل أزنافور عند تعيينه سفيرا لأرمينيا لدى الأمم المتحدة في سويسرا، 30 حزيران/يونيو 2009 في بيرن. وحصل أزنافور على الجنسية الأرمينية عام 2008. واستقر أزنافور في سويسرا منذ سبعينات القرن الماضي فاتهمه العديد في فرنسا بمحاولة التهرب الضريبي الأمر الذي ما انفك ينفيه في "مسلسل" فضائح طويل.

شارل أزنافور على الخشبة وهو في التسعين من العمر

شارل أزنافور في المسرح الإغريقي بلوس أنجلس الأمريكية وهو في أوج نشاطه عن عمر يناهز 90 عاما، 13 أيلول/سبتمبر 2014