تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف الاقتصاد

تقرير البنك الدولي المتعلق بمناخ الأعمال وأثره على تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي

للمزيد

وقفة مع الحدث

مؤتمر باليرمو: أسباب "الخلاف" الفرنسي -الإيطالي حول ليبيا؟

للمزيد

تكنوفيليا

فحوصات الحمض النووي على الإنترنت: أين تذهب بيانات الزبائن؟

للمزيد

تكنو

بريطانيا تدق ناقوس الخطر بشأن زرع شرائح إلكترونية في أيدي بعض العمال

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

بيروت.. ماراثون تحت شعار مكافحة الاغتصاب

للمزيد

مراسلون

ماذا عن جنود المستعمرات الفرنسية بأفريقيا الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى؟

للمزيد

مراسلون

سالونيك، على أبواب النصر

للمزيد

أسبوع في العالم

أمريكا - إيران: عقوبات باستثناءات

للمزيد

حدث اليوم

ليبيا - مؤتمر باليرمو: المبادرات تتعدد والسيناريوهات تتبدد

للمزيد

الشرق الأوسط

حكاية المدونة السورية المثلية أمينة العمري كانت خدعة مفبركة

نص أ ف ب

آخر تحديث : 13/06/2011

كشف توم ماكماستر وهو طالب أمريكي مقيم في اسكتلندا الأحد، وفق ما أفادت صحيفة غارديان الاثنين. أنه صاحب المدونة التي قدمت على أنها مدونة سورية شابة اسمها أمينة عبدالله الذي كان يستخدم لإحياء مدونة بعنوان "مثلية في دمشق" تعترف فيها بمثليتها وتؤيد المطالبة بإرساء الديمقراطية في سوريا.

كشف طالب اميركي مقيم في اسكتلندا الاحد انه صاحب المدونة التي قدمت على انها مدونة سورية شابة اسمها امينة عبدالله اشتهرت بمواقفها المدافعة عن الديموقراطية في سوريا، وفق ما افادت صحيفة غارديان الاثنين.

وكتب توم ماكماستر في رسالة اعتذار نشرها من اسطنبول بعنوان "اعتذار من القراء" انه لم يكن يتوقع ان يستقطب هذا القدر من الاهتمام.

لكنه اضاف انه ان لم تكن الشابة السورية موجودة فعليا الا ان "الوقائع التي نقلت على المدونة حقيقية ولا تعطي صورة كاذبة عن الوضع على الارض" في سوريا.

واوضحت الصحيفة ان بعض المدونين كشفوا في الايام الاخيرة عناصر تقود الى توم ماكماستر وزوجته بريتا فروليشر.

ويعد ماكماستر (40 عاما) شهادة ماجستير في جامعة ادنبره وهو بحسب الصحيفة البريطانية ناشط من اجل القضايا العربية، فيما تعد زوجته اطروحة دكتوراه في الجامعة نفسها حول النمو الاقتصادي السوري.

والمدونة المنسوبة الى امينة عبدالله كانت تحتوي على صور التقطتها بريتا فروليشر ونشرت على موقعها الخاص لتبادل الصور.

وكتب ماكماستر "لا اعتقد انني الحقت اي اذى باي كان .. اعطيت صوتا لمشكلات تشغل بالي بقوة".

وكان شخص قال انه احد اقرباء امينة عبدالله اعلن انها "خطفت" من جانب مسلحين في احد شوارع دمشق.

وكان اسم امينة عبدالله يستخدم لاحياء مدونة بعنوان "مثلية في دمشق" تعترف فيها بمثليتها وتؤيد المطالبة بارساء الديموقراطية في سوريا.

وعند صدور اعلان خطفها انشئت صفحة على موقع فيسبوك الاجتماعي بعنوان "افرجوا عن امينة عبدالله" حيث قدمت على انها سورية اميركية اسمها الكامل امينة عبدالله عارف العمري.

نشرت في : 13/06/2011

تعليق