تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكونغو الديمقراطية: الكنيسة الكاثوليكية تترك باب التساؤلات مفتوحا حول شرعية الرئيس الجديد

الكونغو الديمقراطية مقبلة على مراسم تسلم الرئيس فيليكس تشيسيكيدي للسلطة، فيما لا تزال نتائج الانتخابات تثير جدلا لدى الكونغوليين رغم حسم الأمر من قبل المحكمة الدستورية. بدورها أقرت الكنيسة الكاثوليكية صاحبة أكبر حضور مسيحي في البلاد، بحدوث تزوير في هذه الانتخابات، تاركة باب التساؤل مفتوحا حول شرعية الرئيس الجديد. موفدو فرانس24 عبد الله ملكاوي وجولي دونغولوف وغرانيا هارنغتون التقوا رموز الكنيسة وأعدوا لنا التقرير التالي.

كثيرة هي الأصوات المشككة بانتخابات الرئاسة في الكونغو الديمقراطية، لكن أبرزها يبقى صوت الكنيسة الكاثوليكية، التي أقرت بعدم صحة النتائج، بالاستناد إلى 40 ألف مراقب نشرتهم في البلاد.

موقف قوي بلا شك في بلد تشكل المسيحية فيه 90 بالمئة من عدد السكان. أكثر من نصفهم يسيرون على خطى الكنيسة الكاثوليكية.

"رقابة مشددة ستفرضها الكنيسة الكاثوليكية على الأيام الأولى لحكم الرئيس الجديد تشيسيكيدي.. لكن أيضا حتى من صوتوا له ينتظرون بفارغ الصبر معرفة هوية رئيسهم الجديد، معارض من حيث أتى  أم منضو تحت عباءة الرئيس السابق".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن